الصفحة 76 من 179

وبعضهم جعلهما شرطًا في حصول ثواب الجماعة .

والأقوى استحباب الأذان مطلقا* والأحوط عدم** ترك*** الإقامة للرجال في غير موارد السقوط وغير حال الاستعجال والسفر وضيق الوقت وهما مختصان بالفرائض اليومية .

وقد علق على أقواله مجموعة من العلماء:

*-الكلباكياني:

قال وكذا الإقامة على الأقوى لكن لا ينبغي تركهما خصوصًا الإقامة لما ورد فيها من الحث والترغيب .

**-الأراكي:

الأقوى جواز الترك وإن كان الاحتياط الأكيد في الفعل .

***-الخميني:

الأقوى استحبابهما ولكن في تركهما بل في ترك الأذان أيضا حرمان عن ثواب جزيل.

-الخوئي:

لا بأس بتركها وان كانت رعاية الاحتياط أولى (1) .

يقول كاظم اليزدي بأن الأذان والإقامة واجبة على الرجال والنساء.

ولكن شيخ الطائفة الطوسي يقول وليس على النساء الأذان والإقامة بل يتشهدن الشهادتين بدلًا من ذلك وإن أذن وأقمن كان أفضل لهن إلا أنهن لا يرفعن أصواتهن أكثر من إسماع أنفسهن ولا يسمعن الرجال (2) .

وبين هذه الأقوال تراوحت أقوال بقية الفقهاء .

ثانيًا: الطهارة في الأذان والإقامة

1-السيد المرتضى:

قال السيد المرتضى في كتابه المصباح والجمل لا تجوز الإقامة إلا على وضوء واستقبال القبلة (3) .

2-ابن المطهر الحلي:

استحباب الوضوء واستقبال القبلة (4) .

3 -الشيخ المفيد:

يقول لا بأس للإنسان أن يؤذن وهو على غير وضوء (5) .

4 -كاظم اليزدي الطبطبائي:

قال في العروة الوثقى يستحب الطهارة في الأذان (1) .

ثالثًا: الكلام في الأذان والإقامة

1-الشيخ المفيد:

لا يجوز التكلم في الإقامة وكذلك هذا قول السيد المرتضى (2) .

2-العلامة الحلي:

يقول انها عبادة مستحبة فلا تجب كيفيتها (3) - أي تجوز -

3-الشيخ الطوسي:

لا بأس أن يتكلم في حالة الأذان ولا يجوز التكلم في حال الإقامة (4) .

4-كاظم اليزدي الطبطبائي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت