الصفحة 24 من 77

-إن بني عبد المطلب لم يبلغوا أربعين رجلًا حين نزلت الآية المذكورة فهي مكية وهم في عددهم لا يزيدون على العشرين .

-مجرد الإجابة لدعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - لا توجب ما ذُكره . فالنطق بالشهادتين والمعاونة والمؤازرة لا تكفي ذلك . فجميع المؤمنين نطقوا بالشهادتين وأعانوه - صلى الله عليه وسلم - ، وبذلوا أموالهم وأرواحهم في سبيل نصرته . ولم يكن أحد منهم خليفة له .

-لو أجابه على دعوته عدد منهم فمن الخليفة منهم، أم يكونوا خلفاء في وقت واحد، وهذا باطل .

-ورد في الصحاح في نزول الآية غير ما ذكرته الشيعة الاثنا عشرية حيث روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت"وأنذر عشيرتك الأقربين"دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريشًا فاجتمعوا وقال يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئًا . يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئًا، يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئًا" [1] وفي الصحاح أحاديث أخرى من نظائره في المعنى [2] ."

(1) صحيح البخاري 6/17 كتاب التفسير، تفسير سورة الشعراء، صحيح مسلم 1/193 كتاب الإيمان، باب وأنذر عشيرتك الأقربين حديث رقم 206 .

(2) انظر: منهاج السنة النبوية 4/81-83 . دراسات في الفرق والمذاهب ص17 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت