فهرس الكتاب
ويقولون إن فاطمة رضي الله عنها مكثت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسة وسبعين يومًا، صبت عليها مصائب من الحزن لا يعلمها إلا الله، فأرسل الله إليها جبريل يسليها ويعزيها ويحدثها عن أبيها، وعما يحدث لذريتها، وكان علي يستمع ويكتب ما يسمع حتى جاء به مصحف قدر القرآن ثلاث مرات ليس فيه شيء من حلال وحرام ولكن فيه علم ما يكون وهذا مصحف فاطمة [1] .
ومن مزاعم الكليني أيضًا ما نسبه للإمام علي - رضي الله عنه -:"نزل القرآن أثلاثًا: ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام" [2] .
وقد صنف كثير من محدثي الشيعة كتبًا مستقلة حاولوا فيها إثبات أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا محرف ومبدل وممن كتب في ذلك الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه:"فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"حيث يقول في مقدمته:"هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان نسميه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب" [3] .
وقد ذكر النوري الطبرسي في كتابه قول لأحد علماء ومحدثي الشيعة المحدث السيد نعمت الله الجزائري، الذي ينقل إجماعهم على القول بتحريف القرآن فيقول:"إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة، بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادة وإعرابًا والتصديق بها" [4] .
(1) دراسة عن الفرق ص167، دراسات في الفرق والمذاهب ص30 .
(2) الكافي 2/599، كتاب فضل القرآن باب النوادر رقم 2 .
(3) بطلان عقائد الشيعة ، محمد عبد الستار التونسي ص43 .
(4) الشيعة والقرآن ص43، بطلان عقائد الشيعة ص41، عن كتاب فصل الخطاب ص31 .