فهرس الكتاب
2-إنهم لم يسندوا عقيدتهم في القرآن إلى معصوم أي إلى واحد من أئمتهم الاثنى عشر حيث إن مذهبهم مبني على أقوال المعصومين وتعليماتهم ولم تحصل لهؤلاء الأربعة العصمة، ولاحق لهم بتكوين أو تغيير المذهب كما لا عبرة بهم، بل كل ما لهم هو حق النشر والترويج .
3-إن واحدًا منهم لم يدرك زمن الأئمة المعصومين، بخلاف غيرهم الذين قالوا بالتحريف، فإنهم أدركوهم، ورووا منهم مباشرة حسب زعمهم.
4-إن كتب هؤلاء التي أدرجوا فيها هذه العقيدة لم تعرض على المعصومين، ولا على الغائب المزعوم منهم، خلاف الكتب الأخرى التي نصت على التحريف عرضت عليهم، واستحسنوها [1] .
5-لم نجد واحدًا منهم يرد على الكليني أو يظهر عدم الثقة به أو بمن يقول بتحريف القرآن أو يعلن رفضه لما ذهبوا إليه .
6-كيف نصدق قول هؤلاء الأربعة ومعهم محمد رضا المظفر وهم يعتقدون أن الأئمة هم أولو الأمر الواجب طاعتهم، وأن معصيتهم معصية لله تعالى وهذا الكلام يقوله محمد رضا المظفر تحت عنوان عقيدتنا في طاعة الأئمة:"ونعتقد أن الأئمة هم أولو الأمر الذين أمر الله بطاعتهم ... بل نعتقد أن أمرهم أمر الله تعالى، ونهيهم نهيه، وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته ... ولا يجوز الرد عليهم، والراد عليهم كالراد على الرسول والراد على الرسول كالراد على الله تعالى، فيجب التسليم لهم والانقياد لأمرهم والأخذ بقولهم" [2] . فهل يعقل بعد هذا أن يكون ما قاله هؤلاء القوم حقيقة ولم يكن من باب التقية ؟!!
(1) انظر: الشيعة والقرآن ص68-88 . بطلان عقائد الشيعة ص43 .
(2) عقائد الإمامية محمد رضا المظفر ص106-107 .