فهرس الكتاب
ولم يكتفِ الرافضة بالتكفير فقط بل ذكروا أبوابًا في كتبهم في استحباب لأعداء الدين ـ كما يقولون ـ عقب كل صلاة والعياذ بالله، فقد ذكر الحر العاملي في كتابه «وسائل الشيعة» (51) بابًا بعنوان (استحباب لعن أعداء الدين عقيب الصلاة بأسمائهم) فعن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا: سمعنا أبا عبدالله وهو يلعن دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال، وأربعًا من النساء، فلان وفلان وفلان (أي: أبو بكر وعمر وعثمان أجمعين) ويسميهم، ومعاوية، وفلانة وفلانة (أي: عائشة وحفصة ) وهند وأم الحكم أخت معاوية.
وذكر النوري الطبرسي في كتابه «مستدرك الوسائل» بابًا بعنوان (استحباب لعن أعداء الدين عقيب الصلاة بأسمائهم) عن أبي عبدالله أنه قال: إن من حقنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل فيهم حتى يدعو بهذا الدعاء: اللهم ضاعف لعناتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللَّذين كفرا نعمتك وخوفا رسولك.. إلى قولهم ومنعا خليفتك من سد الثلم وتقويم العوج وإمضاء الأحكام وإظهار دين الإسلام وإقامة حدود القرآن اللهم العنهما وابنتيهما ، وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم وسلك طريقهم إلخ..
وذكر المرعشي (52) دعاء صنمي قريش (53) ويريدون به الدعاء على أبي بكر وعمر .
وهذا هو نصُّ الدعاء:
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما اللَّذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك وعصيا رسولك، وقلّبا دينك، وحرّفا كتابك وعطّلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك وعاديا أولياءك وواليا أعداءك وخرّبا بلادك وأفسدا عبادك.