فهرس الكتاب
وقال المجلسي (44) : (عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين قال: كنت معه في بعض خلواته فقلت: إن عليك حقًا ألا تخبرني عن هذين الرجلين عن أبي بكر وعمر فقال: كافران، كافر من أحبهما ) .
وقال المجلسي (45) : عن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عنهما فقال: كافران، كافر من تولاهما.
ويقول الكركي (46) عن صاحب رسول الله عثمان بن عفان: إن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان، ولم يستحل عرضه، ولم يعتقد كفره، فهو عدو لله ورسوله، كافر بما أنزل الله.
ويقول نعمة الله الجزائري (47) عن عثمان أيضًا: عثمان كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ?ممن أظهر الإسلام وأبطن النفاق.
ويقول زين الدين البياضي (48) عن كاتب الوحي وخال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان أنه لم يمت حتى علق الصليب في عنقه.
ويقول المرتضى (49) عن معاوية أيضًا: إنه إمام من أئمة الكفر.
أقول: انظر أخي المسلم كيف حكم الشيعة الاثنا عشرية على صحابة النبي خيار الناس بعد الأنبياء بالكفر والنفاق والعياذ بالله! كيف هذا والله تعالى يقول: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفَتْح: 29 ] ، بل حكموا على كل مسلم يتولى صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - الأخيار بالكفر والعياذ بالله!!
ونقل المفيد (50) اتفاق الإمامية على تكفير الصحابة رضوان الله عليهم الذين حاربوا عليًا فقال ما نصه: واتفقت الإمامية والزيدية والخوارج على أن الناكثين والقاسطين من أهل البصرة والشام أجمعين كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين، وأنهم بذلك في النار مخلدون.