فهرس الكتاب
وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ *وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *. [آل عِمرَان: 106،107 ]
وقال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره سورة الشمس (38) : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله قال: حدثنا الحسن بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن عبدالله قال: حدثنا عبدالله بن عبيد الفارسي، قال: حدثنا محمد بن علي، عن أبي عبدالله في قوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا *} [الشّمس: 9 ] ، قال: أمير المؤمنين، زكاه ربه، وقد خاب من دسّاها { [الشّمس: 10 ] قال: هو زريق أي: (أبو بكر الصديق) وحبتر أي: (عمر بن الخطاب) ـ ـ في بيعتهما إياه حيث مسحا على كفه.
روى الكليني (39) عن أبي يعفور عن أبي عبدالله قال: سمعته يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إمامًا من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب (أي: أبو بكر وعمر أجمعين) .
وروى الكليني (40) عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر: جعلت فداك ما أقلنا! لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها! فقال: ألا أحدِّثك بأعجب من ذلك؟ المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ـ وأشار بيده ـ ثلاثة. قال المازندراني في شرحه لهذا الحديث: ولعل المراد بالثلاثة (سلمان وأبو ذر والمقداد) (41) .
وقال شيخهم المجلسي (42) : ومما عد من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة، وحج التمتع، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية.
ويقول المجلسي (43) : ـ وعقيدتنا ـ أي الشيعة أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم وأنَّهم شر خلق الله على وجه الأرض وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم.