الصفحة 52 من 84

وقال شيخهم زين الدين البياضي النباطي (62) عن أم المؤمنين عائشة ـ: «قالوا أذهب الله الرجس عنها: قلنا وأي رجس أعظم من محاربة إمامها فهذا أعظم فاحشة وقد قال تعالى: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ} [الأحزَاب: 30 ] وقد أخبر الله عن امرأتي نوح ولوط أنهما لم يغنيا عنهما من الله شيئًا، وكان ذلك تعريضًا من الله لعائشة وحفصة في فعلهما وتنبيهًا على أنهما لا يتكلان على رسوله فإنه لا يغني شيئًا عنهما» .

وقال شيخهم زين الدين البياضي النباطي (63) في حديث الحسين بن علوان والديلمي عن الصادق في قوله: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التّحْريم: 3 ] هي حفصة، قال الصادق: كفرت في قولها: {مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا} ، [التّحْريم: 3 ] وقال الله فيها وفي أختها: ُ {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التّحْريم: 4 ] أي: زاغت والزيغ كفر.

وفي رواية أنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الأمر، فأفشت إلى عائشة، فأفشت إلى أبيها، فأفشى إلى صاحبه، فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك يسقينه سُمًّا! فلما أخبره الله بفعلهما همَّ بقتلهما، فحلفا له أنهما لم يفعلا، فنزل {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ} . [التّحْريم: 7 ] اهـ

قال يوسف البحراني (64) عن أم المؤمنين عائشة: أنها ارتدَّت بعد موته - صلى الله عليه وسلم - وسلمكما ارتد ذلك الجم الغفير المجزوم بإيمانهم سابقًا.

وقال محمد بن حسين النجفي القمي (65) ما نصه: مما يدل على إمامة أئمتنا الاثني عشر، أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مسلتزم لأحقية مذهبنا، وأحقية أئمتنا الاثني عشر.. وكل من قال بإمامة الاثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت