الصفحة 63 من 84

أما شيخهم نعمة الله الجزائري (100) فقد أعلنها صراحة أنهم لا يجتمعون معنا لا على إله، ولا على نبي، ولا على إمام فقال: لم نجتمع معهم على إله، ولا نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمدًا صلى الله عليه وسلمنبيه، وخليفته أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي!! بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا!!

أقول: هذا اعتراف خطير وصريح في عدم اجتماع الرافضة الاثني عشرية مع المسلمين في الرب والنبي المرسل والإمام الذي بايعه الصحابة رضوان الله عليهم، وهذا كله بسبب إنكار أهل السنة لإمامة علي بن أبي طالب (المزعومة) ، وقولهم إنه الخليفة الرابع بعد أبي بكر وعمر وعثمان أجمعين.

وهذا شيخهم محمد حسن النجفي يقول: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا.. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين (101) .

وقال أيضًا: ومعلوم أن الله تعالى عقد الأخوة بين المؤمنين بقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحُجرَات: 10 ] دون غيرهم، وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتظفر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم.

ونقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم (102) كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم.

وجاء في كتاب «وسائل الشيعة» للحر العاملي (103) عن موسى بن عبد ربه عن الحسين بن علي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قال: من زعم أنه يحب النبي ولا يحب الوصي فقد كذب، ومن زعم أنه يعرف النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف الوصي فقد كفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت