الصفحة 65 من 84

وهذا ابن بابويه القمي المعروف بالصدوق يعترف بتكفير أهل السنة صراحة وينسب ذلك إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث قال ما نصه (107) : عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: المخالف على علي بن أبي طالب بعدي كافر، والمشرك به مشرك ، والمحب له مؤمن، والمبغض له منافق، والمفتقر لأثره لاحق، والمحارب له مارق، والراد عليه زاهق، عليٌّ نور الله في بلاده، وحجته على عباده، عليٌّ سيف الله على أعدائه، ووارث علم أنبيائه، عليٌّ كلمة الله العليا، وكلمة أعدائه السفلى، عليٌّ سيد الأوصياء، ووصيُّ سيد الأنبياء، عليٌّ أمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين وإمام المسلمين لا يقبل الله الإيمان إلا بولايته وطاعته.

وهذه روايات أخرى من كتب الشيعة الاثني عشرية في تكفيرهم وقولهم بدخول النار لكل من خالفهم من المسلمين، فقد روى الكليني: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن نعيم الصحاف، قال: سألت أبا عبدالله عن قول الله: {فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} !! [التّغَابُن: 2 ]

فقال: عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بها، يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهم ذر (108) .

وروى الصفار عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر في قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ{ [الذاريات: 8 ] في أمر الولايةِ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ { [الذاريات: 9 ] ، قال: من أفك عن الولاية أفك عن الجنة (109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت