فهرس الكتاب
وروى الكليني: عن أبي عبدالله أنه قال: والله لو أن رجلًا صام النهار وقام الليل ثم لقي الله بغير ولايتنا أهل البيت للقيه وهو عنه غير راض أو ساخط عليه، ثم قال: وذلك قول الله: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ *فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ *} [التّوبَة: 54،55 ] (110) .
وروى علي بن إبراهيم القمي في تفسير سورة التغابن (111) فقال: حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن محبوب، عن الحسين بن نعيم الصحاف، قال: سألت الصادق عن قوله: {فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [التّغَابُن: 2 ] فقال: عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بتركها يوم أخذ عليهم الميثاق وهم في عالم الذر وفي صلب آدم .
وروى علي بن إبراهيم القمي في تفسير سورة الشعراء (112) عن أبيه، عن أبي أسامة، عن أبي عبدالله وأبي جعفر، قالا: والله لنشفعنَّ في المذنبين من شيعتنا حتى يقول أعداؤنا إذا رأوا ذلك: {وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ *فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ *} . [الشُّعَرَاء: 101 ـ 103 ]
وروى ابن قولويه القمي: عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله، قال: سألته عمن ترك الزيارة زيارة قبر الحسين بن علي من غير علة؟ قال: هذا رجل من أهل النار (113) .
وروى الصدوق عن ابن أبي ليلى، قال: قال جعفر بن محمد: إن أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من قاس شيئًا من الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار (114) .