فهرس الكتاب
وروى الصدوق عن سدير، قال: قال أبو جعفر: إن العلم الذي أوتيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند علي، من عرفه كان مؤمنًا، ومن جحده كان كافرًا (115) .
وروى الصدوق عن سعد بن أبي سعيد البلخي، قال: سمعت أبا الحسن يقول: إن لله في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة، قال: قلت: جعلت فداك، ولم ذاك؟ قال: لجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا (116) .
وروى الصفار في كتابه: عن الحسين بن يزيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال علي بن الحسين: (إن الله بعث جبرائيل إلى الجنة فأتاه بطينة من طينتها، وبعث ملك الموت إلى الأرض فجاءه بطينة من طينتها، فجمع الطينتين ثم قسمها نصفين فجعلنا من خير القسمين، وجعل شيعتنا من طينتنا، فما كان من شيعتنا مما يرغب بهم عنه من الأعمال القبيحة فذاك مما خالطهم من الطينة الخبيثة ومصيرها إلى الجنة، وما كان في عدونا من بر وصلاة وصوم ومن الأعمال الحسنة فذاك لما خالطهم من طينتنا الطيبة، ومصيرهم إلى النار) (117) ، أي مصير غير الشيعة الاثني عشرية إلى النار والعياذ بالله.
وروى الصفار عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله قال: وذكر حديث الطينة، وأن الله خلق الأئمة من نور عظمته، وخلق الشيعة من طينتهم.. ثم قال الإمام عن الشيعة: فلذلك صرنا نحن وهم الناس، وصار سائر الناس همجًا في النار وإلى النار (118) .
وروى الصفار عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: سألت أبا جعفر عن قول الله تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [المَائدة: 5 ] قال: تفسيرها في بطن القرآن: يعني من يكفر بولاية علي، وعلي هو الإيمان.