فهرس الكتاب
قال: سألت أبا جعفر عن قول الله تعالى: {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [الفُرقان: 55 ] قال: تفسيرها في بطن القرآن: يعني عليًا، وهو ربه في الولاية والطاعة والرب هو الخالق الذي لا يوصف، وقال أبو جعفر: إن عليًا آية لمحمد، وإن محمدًا يدعو إلى ولاية علي، أما بلغك قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأما قوله: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ [الذاريات: 8 ] ، فإنه علي، يعني إنه لمختلف عليه، وقد اختلفت هذه الأمة في ولايته فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة، ومن خالف ولاية علي دخل النار (119) .
وهذا الكليني يذكر في كتابه «أصول الكافي» (120) : أن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا، ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم.
بل حتى أصحاب البدع صاروا كفارًا عند الشيعة الإمامية فقد ذكر شيخهم المفيد (121) اتفاق الإمامية على تكفير أهل البدع حيث قال ما نصه: واتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب، وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار.
والسؤال هنا: من الذي يكفِّر المسلمين ويحكم بدخولهم وخلودهم في النار؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[85] اختيار معرفة الرجال ص198.
[86] جامع أحاديث الشيعة (1/429) .
(87) الاعتقادات ص103.
(88) حق اليقين في معرفة أصول الدين (2/189) .
(89) منهاج النجاة ص48.
(90) [91] الحدائق الناضرة (18/153) .
(92) بحار الأنوار (23/390) .
(93) تنقيح المقال (1/208) .
(94) منازل الآخرة ص149.
(95) منازل الآخرة ص150.
(96) حق اليقين في معرفة أصول الدين (2/188) .
(97) الأربعين ص511.
(98) الأربعين ص512.