فهرس الكتاب
99)الأربعين ص513.
(100) الأنوار النعمانية (2/279) .
(101) جواهر الكلام (6/62) .
(102) مستمسك العروة الوثقى (1/392) .
(105) أصول الكافي (1/223) .
(106) الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب ص84.
(107) الأمالي، المجلس الثالث ص61
(108 ) أصول الكافي (1/413) .
(109) بصائر الدرجات ص97.
(110) الروضة من الكافي (8/107) .
(113) كامل الزيارات ص356.
(114) علل الشرائع (1/89) .
(115) علل الشرائع (1/211) .
(116) علل الشرائع (2/602) .
(117) بصائر الدرجات ص37.
(118) بصائر الدرجات ص40.
(119) بصائر الدرجات ص97.
(121) أوائل المقالات ص50.
تكفير الاثني عشرية للزيدية والإسماعيلية
تكفير الاثني عشرية للزيدية والإسماعيلية
الزيدية والإسماعيلية فرقتان من فرق الشيعة ومع هذا لم يشفع لهم أنهم يندرجون معهم تحت مظلة التشيع، فقد جاءت روايات كثيرة في كتب الشيعة الاثني عشرية تحكم بكفر الزيدية والإسماعيلية وسوف أذكر بعضًا منها للاختصار وعدم الإطالة:
الروايات في تكفير الزيدية
الروايات في تكفير الزيدية
روى الكليني (122) عن عبدالله بن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن: إنّ لي جارين أحدهما ناصب (123) ، والآخر زيدي، ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر؟! فقال: هما سيّان، من كذّب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام من وراء ظهره وهو المكذّب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين، وقال: ثم قال: إنّ هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا.
وذكر الطوسي عن عمر بن يزيد قال: سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية قال: لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال: الزيدية هم النصاب (124) .
وروى الكشي عن عمر بن يزيد قال: سألتُ أبا عبدالله عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية، فقال: لا تصدّق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي: الزيدية هم النصّاب (125) .