فهرس الكتاب
فقد ذكر شيخهم الطبري (138) (139) : عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدهما قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: إن الفردوس عينٌ أحلى من الشهد وألين من الزبد وأبرد من الثلج وأطيب من المسك، فيها طينة خلقنا الله منها، وخلق منها شيعتنا، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا، وهي الميثاق الذي أخذ الله عليه ولاية علي بن أبي طالب.
وذكر شيخهم المفيد في كتابه «الأمالي» (140) أنه ليس أحدٌ طاهر المولد وليس أحد على ملة الإسلام إلا الشيعة، وأن الملائكة يهدمون سيئات الشيعة، فعن أبي ذر الغفاري قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد ضرب كتف علي بن أبي طالب بيده وقال: يا علي من أحبنا كان هو العربي، ومن أبغضنا فهو العلج، شيعتنا أهل البيوتات والمعادن والشرف، ومن كان مولده صحيحًا، وما على ملة الإسلام إلا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء، وأن الله وملائكته يهدمون سيئات شيعتنا كما يهدم القوم البنيان.
وذكر شيخهم ابن بابويه القمي المعروف بالصدوق في كتابه «الأمالي» (141) حديثًا عن جابر ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل علي وفي فضل شيعته حيث قال ما نصه: وإن شيعتك على منابر من نور، مبيضة وجوههم حولي، أشفع لهم، يكونون غدًا في الجنة جيراني.
وذكر المجلسي أن الله لا يقبل الصلاة والصوم والحج إلا من الشيعة الاثني عشرية، فعن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر: يا أبا الجارود! ما ترضون أن تصلوا فيقبل منكم، وتصوموا فيقبل منكم، وتحجوا فيقبل منكم؟، والله إنه ليصلي غيركم فما يقبل منه، ويصوم غيركم فما يقبل منه، ويحج غيركم فما يقبل منه (142) .