فهرس الكتاب
ورد في نصوص كثيرة: الأعمال لا تقبل إلا بولاية أهل البيت . اهـ.
وهذا أستاذ الفقهاء والمجتهدين الشيعة وزعيم الحوزة العلمية بالنجف أبو القاسم الخوئي يذكر حكم المخالفين للشيعة من أهل السنة وغيرهم من الطوائف الإسلامية فيقول في كتابه «مصباح الفقاهة» (152) لمّا تحدث عن الغيبة وأنها لا تجوز في المؤمن، وبيّن أنّ المؤمن هو من آمن بالأئمة الاثني عشر، ومن أنكرَ واحدًا منهم، فلا يكون مؤمنًا وأنه تجوز غيبته، واستدل لهذا الأمر بوجوهٍ منها:
الوجه الأول: أنه ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين (يقصد أهل السنة) ووجوب البراءة منهم، وإكثار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم: أي غيبتهم لأنهم من أهل البدع والريب.
بل لا شبهة في كفرهم، لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم، وبالعقائد الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة، وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية، وكفر المعتقد بالعقائد المذكورة وما يشبهها من الضلالات. اهـ.
أقول: انظر أخي المسلم كيف حكم علماء الشيعة المتقدمون منهم والمتأخرون بكفر وضلال وحرمان أهل القبلة أجمع حتى من دخل معهم تحت مظلة التشيع حكموا عليه بالكفر والضلال ما خلا الشيعة الاثني عشرية لأنهم يعتقدون أنهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(148) على هذا الرابط:
(149) على هذا الرابط:
(150) على هذا الرابط:
(151) على هذا الرابط:
الصوفية في نظر الشيعة
الصوفية في نظر الشيعة