2] المقصود بالتشيع والشيعة هنا: التشيع الإمامي الإثنا عشري، إذ أصبح لفظ «التشيع» عند الإطلاق في عصرنا لا ينصرف إلا إليهم، وما عداهم زيدية أو إسماعيلية، وإن كان هؤلاء ليسوا بشيعة، وإنما هم سبئية باطنية رافضة (انظر: «أصول مذهب الشيعة» 1/61-65 الطبعة الرابعة) .
[3] مثل: «الصلة بين التصوف والتشيع» ، «الفكر الشيعي والنزعات الصوفية حتى مطلع القرن الثاني عشر» للباحث الشيعي العراقي د. مصطفى كامل الشيبي، «العلاقة بين التشيع والتصوف» للباحث فلاح بن إسماعيل مندكار، و «العلاقة بين الصوفية والإمامية» للباحث زياد بن عبد الله الحمام.
[4] مثل الشيخ إحسان إلهي ظهير - رحمه الله -، الذي قال: «كنت أظن أول الأمر أن بعض الغلاة هم الذين أساؤوا إلى التصوف والصوفية, وأن الغلو والتطرف هو الذي جلب عليهم الطعن وأوقعهم في التشابه مع التشيع والشيعة, لكنني وجدت - كلما تعمقت في الموضوع, وتأملت في القوم ورسائلهم, وتوغلت في جماعاتهم وطرقهم, وحققت في سيرهم وتراجمهم - أنه لا اعتدال عندهم، كالشيعة تمامًا, فإن الاعتدال عندهم كالعنقاء في الطيور» (التصوف.. المنشأ والمصدر، ص 6) .
[5] ومن المؤلفات: «مسألة التقريب بين السنة والشيعة» ، «أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية.. عرض ونقد» ، «بروتوكولات آيات قم» ، «البدعة المالية عند الشيعة الإمامية» ، «حقيقة ما يسمى بزبور آل محمد» ، «البراءة من المشركين عند الشيعة الإمامية» ، «الشيعة والتشيع» (وهو تحقيق ودراسة بالمشاركة مع د. سلمان العودة لكتاب أحمد الكسروي رئيس المحاكم الإيرانية في زمنه، والأستاذ في جامعة طهران، والذي نقض المذهب من أصوله) ، وتهذيب ودراسة لكتاب «الوشيعة في نقد عقائد الشيعة» لموسى جار الله (آخر شيخ للإسلام في روسيا) .