6] من خلال كتابيَّ: «الموجز في الأديان والفرق والمذاهب» بالاشتراك مع أ. د. ناصر العقل، و «العقيدة والأديان والاتجاهات المعاصرة» ، وهو مقرر دراسي على المستوى الثالث في الثانوية بالاشتراك مع آخرين.
[7] حيث تم استحداث مادة دراسية جديدة في جامعة القصيم، وربما لأول مرة على مستوى المملكة للدراسات العليا، اسمها: «مادة التصوف» .
[8] وحوثية اليمن جارودية وقد تحولوا في عصرنا إلى إثني عشرية، فجمعوا بين اعتقاد أسلافهم «الجارودية» الرافضة، وبين اعتقاد الإثني عشرية «السبئية» المعاصرة.
[9] انظر: «الحوثية في اليمن» ، مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث، صنعاء، بالتعاون مع المركز العربي للدراسات الإنسانية، القاهرة، «التحولات الزيدية وعوامل ظهور الحوثية» لأبي صالح عبد الله بن نوح الحجري.
[10] انظر: «بحار الأنوار» (25/285) .
[11] انظر للتفصيل: «مسألة التقريب» (1/383) ، «أصول مذهب الشيعة» (3/20) .
[12] وتمويل هؤلاء المرتزقة من بترول الشعب العراقي.
[13] للتعرف على جملة من مكائدهم في هذا الباب، ينظر: «مختصر التحفة الاثني عشرية» (ص 25-47) ، «مسألة التقريب» (1/61-83) .
[14] «نقض عقائد الشيعة» (ص 25- 26) مخطوط.
[15] انظر: «ابن حنبل» (ص 361) ، وقد ترجم أبو زهرة للطوفي، وأثبت أنه من الشيعة (المصدر السابق: ص 361-362) . وانظر ترجمته في: «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (4/409-421) .
[16] انظر: «الحكومة الإسلامية» (ص 142) .
[17] انظر: «الشيعة في الميزان» (ص 49) .
[18] «صحيح مسلم» : كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش (ح 1821) .
[19] مع ظهور بطلان هذا التأويل يقينًا، فلم يتولَّ الخلافة من الاثني عشر سوى علي والحسن - رضي الله عنهما -، ولم يدع أحد منهم أحقيته بالخلافة، بل تنازل الحسن عنها حرصًا على اجتماع المسلمين، ثم إن آخر الاثني عشر لا وجود له أصلًا، فضلًا عن أن يقال بإمامته وولايته.