20] انظر: «الشيعة في التاريخ» (ص 118) .
[21] «الصلة بين التصوف والتشيع» (ص 110) .
[22] «منهاج السنة» (4/133) .
[23] موقع مفكرة الإسلام:
[24] «مجموع الفتاوى» (11/18) .
[25] انظر: «الرد على الأخنائي» لابن تيمية (ص47) .
[26] انظر: مقدمة «كشف أسرار الباطنية» للكوثري.
[27] انظر على سبيل المثال: سلسلة «شبهات حول الشيعة» من إعداد لجنة البحوث والدراسات بالطريقة العزمية، وفيه محاولة للدفاع عن الشيعة وترويج عقائدهم في: الإمامة (1/110-112) ، وأن ابن سبأ أسطورة لا وجود لها (2/17، 94) ، وجواز العمل بالتقية (3/13) ، والطعن في عدالة الصحابة (3/70) ، والقول بعصمة الأئمة (4/45،99) ، والمتعة (5/89-90) ، والبداء (6/51-52) ، والانتظار (6/84) ، والرجعة (6/116) .
[28] ومن أمثلة هؤلاء الباطنية الصوفية المدعو محمد التيجاني الذي أصدر عدة كتب في هذا الموضوع، وكان له حضور خاسر وسجال ومحاورات في بعض الفضائيات، ومثله المدعو محمد مرعي الأنطاكي الذي ادّعى أنه كان قاضي القضاة على مذهب أهل السنة في حلب، مع أنه لا يعرفه أحد من علماء حلب، قال لي الشيخ عبد الفتاح أبو غدة - رحمه الله: «هذا نكرة لا يعرف لا في حلب ولا سورية، وهو جاهل ضعيف الحجة» . قلت: وربما كان من باطنية أنطاكية، أو شخصية وهمية.
[29] انظر للتفصيل: «أصول مذهب الشيعة» (3/19) وما بعدها.
[30] انظر: «مصباح الهداية» (ص 134، 142، 145) .
[31] انظر: «سر الصلاة» (ص 178) .
[32] انظر: «المصدر السابق» (ص 84، 94، 112) .
[33] انظر: «المصدر السابق» (ص 110) .
[34] انظر: «المصدر السابق» (ص 148-149) .
[35] انظر: «أصول مذهب الشيعة» (3/213-216) .
[36] وقد كان لهم أثر ظاهر وخفي في إحداث الفتنة في مصر.
[37] موقع الجزيرة نت: