فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 40

والآني يعني ختامًا لهذه ننكر لكم المتعة الحديثة لأن تكلمنا عن أحكامها الشرعية . نتكلم الآن عن المتعة حديثة يعني وماذا يحدث فيها . هذه روايات متناثرة في المتعة حديثًا في بعض البلاد التي تجيز المتعة في كتاب لأمرأة يقال لها (( شهله الحائري ) )اسمه المتعة . ذكرت بعض هذه الروايات . قالت شهلة الحائري - رب العائلة التي أقمت عندها - عقد زيجات متعة غير جنسية مع العديد من فتيات الحي وكانت جميعهذه الفتيات دون سن البلوغ ومدة العقد ساعة أو أقل أحيانًا . فحين كان المهر بعض قطع الحلوى وكان إجراءات العقد تتم وسط الضحكات واللهو والمرح . وعلى الرغم من إنقضاء مدة العقد بسرعة فإن صلة القرابة التي ينشأها مع أمهات الفتيات تدوم إلى الأبد . مثل العلاقة بين المرأة وصهرها . وهذه متعة جماعية . قالت (( شهك ) ). قال لي بعض رجال الدين بالإمكان عقد المتعة الجماعية . بين إمرأة ومجموعة من الرجال . خلال مدة لا تتجاوز بضع ساعات . ثم ذكر لها مثالًا لذلك . قال . إذا عقد أحدهم زواج متعة غير جنسية مع المرأة فبإمكانية الاستمتاع بصحبتها بأي طريقة يرغب بشرط عدم الدخول بها . وهكذا الثاني والثالث والرابع ، إذا ليس عليها عدة الرواية الأولى صفحة 136 والرواية الثانية 147 . وقالت (( شهلة ) )تأكد مهواش (( مهواش إمراءة ) 9 وهي إمرأة تمارس المتعة ))قالت تأكد مهواش أنا متدنية جدًا فقد كانت على إلمام كبير بالشرعية الإسلامية وكان بإمكانها قراءة القرآن وكتب شرعية والأدعية وكانت تتقاض المال من الناس مقابلة قراءة القرآن لهن وكانت تعقب زواج متعة كل ما أمكن لها ذلك ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة بحد أقصى . قالت مهواش - أرغب بالزواج دومًا وكل ليلة إذا أمكن وهذا في صفحة 161 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت