29]- إن ادعاء المهدوية لشخص ما نراها لا تتعدى فكرة السيطرة على مقاليد الحكم فهي أصلا دعوى سياسية ولا أصل لما يتخرصه الشيعة بأنها شرعية سياسية فلا نعلم كم مهدي موجود، وهل كلهم أحياء يجوبون الطرقات ينظرون إلى حال المسلمين الضعفاء المشتتون ولا حول ولا قوة لهم في نصرة أتباعهم، أما مناصرو وأدعياء المهدوية ألخرفه على كثرتهم عم فيهم الجهل واستشرت عندهم الخرافات الخرقاء.