الصفحة 9 من 10

10] [10] النوبختي فرق الشيعة 35 الأشعري القمي المقالات 35

[11] انشق أبو جعفر والكثير من الهاشميين عن النفس الزكية بعد سقوط الدولة الأموية وكان مقتل النفس الزكية على يد أبناء عمومته من السلطة العباسية وهذا يوضح إن الخلاف والثورات إنما هي سياسية وليست دينه ولم يتطور الخلاف من خلاف سياسي إلى خلاف ديني إلا بعد منتصف القرن الثالث الهجري

[12] النوبختي فرق الشيعة 62 ، الأشعري المقالات 76

[13] الكليني روضة الكافي 245

[14] تطور الفكر الشيعي احمد الكاتب ص 179

[15] الكليني الكافي الروضة 290

[16] هذا دليل واضح أن جعفر الصادق ما كان في حسابه أن له حق منصوص عليه من الله على خلافة المسلمين أو أنه المهدي

[17] تفسير العياشي 1/ 327 الكافي 1/ 181 - رجال الكشي 281 ، 349- 419- 421

[18] تطور الفكر السياسي احمد الكاتب ص 180

[19] هل يتسنى من له مسكة عقل أن يجد شخص وريه بالتراب أمام حشد من الناس أن يقول بعدها أنه لم يمت ألا أذا كانت الأساطير وخرافات وترسبات الأديان الأرضية كالمجوسية والقائلين بالتناسخ قد سيطرت على عقولهم

[20] النوبختي 68

[21] احمد الكاتب تطور الفكر السياسي ص 180

[22] نفس المصدر ص 180

[23] إن نظرية المهدي كانت تبرز كلما عندما يفشل أي امام منتظر أو يموت دون تحقيق أهدافه

[24] الأشعري 88

- [25] إن كثرة الأحاديث التي بلغت حد التواتر وأعلى عن المعصومين التي قالت بمهدوية الكاظم جرأت علمائهم و مفكريهم وجامعي رواتهم أن يكتبوا كتابا عن الكاظم وانه الغائب وانه القائم ولا نعلم ما يقولون عن الأحاديث المتواترة بل وأعلى من حد التواتر التي خرجت بحق ابن الحسن العسكري والتي ادعت انه المهدي وانه الغائب والقائم

[26] النوبختي 80 تطور الفكر السياسي ص ا81

[27] مقاتل الطالبيين ص 577

[28] مروج الذهب للمسعودي 4/ 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت