الصفحة 8 من 10

أما في منتصف القرن الثالث أختلف الشيعة في تحيد هوية المهدي بعد أن تم أدعائها لأكثر من ثلاث عشر شخص ولم يتم ذلك إلا بمخطط قامت به أتباع الديانة الزردشتية لتقويض أنظمة الحكم الإسلامي بادعاء أحقية الحكم للهاشميين ثم تطورت أحقية الحكم إلى البيت العلوي فقط ثم اختصت أخيرا بالبيت العلوي الحسيني فقط ومن ثم إعطاءها صبغة شرعية بالعصمة والإمامة والنص فنتجت الفرقة الاثنى العشرية وهي بحق عصارة أفكار إبليس واليهود والمجوس وما ذلك إلا ردا على قتل وتهجير نبينا محمد ليهود خيبر وقتل وإطفاء نار المجوس بكليتها على يد الفاروق وجنوده الصحابة البواسل وبعد عملية الاضطراب والتجهيل بشخصية المهدية انقسمت الشيعة إلى قسم ادعى المهدوية لمحمد بن علي الهادي الذي توفى في الدجيل ورفض الشيعة كالعادة التصديق بوفاته وفريق أخر ذهبوا إلى مهدوية الحسن العسكري ثم قال قسم ثالث بوجود و مهدوية ولد له في السر هو الإمام محمد بن الحسن العسكري وقال آخرون انه غير محدد وانه سيكون واحد من أهل البيت لا على التعيين وانه سوف يولد ويظهر في المستقبل .

[1] تطور المباني الفكرية للتشيع في القرون الثلاثة الاولى د - حسين المدرسي الطباطبائي ص 35

[2] نفس المصدر ص36

[3] نفس المصدر ص 43

[4] بصائر الدرجات 378/ 387 الكافي 1/ 265 - 266

[5] تطور المباني الفكرية د حسين المدرسي الطباطبائي ص 47

[6] يلاحظ أن الرواية تذكر اسم العرب لم تسمهم مسلمين واختصتهم بالسوق والإخضاع دون غيرهم، مع أن الإسلام في زمن الخليفة عليt لم يقتصر على العرب بل تعدى إلى قوميات أخرى، فلا نعلم لم اختصت الرواية العرب دون غيرهم، ومن هنا يتبين إن وضع الرواية لغاية شعوبية

[7] النوبختي فرق الشيعة 22 ، الكشي معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين 101

[8] النوبختي فرق الشيعة29 ، الأشعري القمي المقالات 27

[9] النوبختي فرق الشيعة 34 والأشعري المقالات 76

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت