فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 39

ط. الرابعة: الذين بايعوا النبى صلى الله عليه وسلم عند العقبة الأولى.

ط. الخامسة: أصحاب العقبة الثانية وأكثرهم من الأنصار.

ط. السادسة: أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بقباء وهو يبنى المسجد.

ط. السابعة: أهل بدر الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم"لعل الله أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

ط. الثامنة: المهاجرة الذين هاجروا بين بدر والحديبيه.

ط. التاسعة: أهل بيعه الرضوان الذين أنزل الله تعالى فيهم"لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة".

ط. العاشرة: المهاجرون بين الحديبية والفتح ومن هؤلاء خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبو هريرة وغيرهم. فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لما فتح خبير قصده خلق كثير من كل ناحية من أجل الهجرة.

ط. الحادية عشرة: هم الذين أسلموا يوم الفتح وهم جماعه من قريش.

ط. الثانية عشرة: صبيان وأطفال رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وفى حجة الوداع وغيرها ومن هؤلاء السائب من يزيد وعبد الله ابن ثعلبه بن ابى صعير فإنهما قدما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لهما. ومن هؤلاء أبو الطفيل عامر بن واثله وأبو وهب بن عبد الله فإنهما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف وعند زمزم.

هذه طبقات الصحابه التى ذكرها أهل العلم من المحدثين وغيرهم.

الجانب الثالث: إثبات عدالتهم:

وهذا جانب عقدى مهم جدًا. فإن أهل السنة والجماعة عدلوا الصحابة على الإطلاق والعموم فأخذوا عنهم رواية ودراية من غير استثناء ولا محاشاه، بخلاف بعض الفرق الباطنية التى طعنت في الصحابة ولاشك بأن الطعن في الصحابة طعن في الدين لأنهم هم نقلة الشريعة وحملة الملة.

قال الله تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا ذلك الفوز العظيم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت