الصفحة 106 من 635

ذكر محمد الصيادي الرفاعي:"لي أربعة أسانيد في المصافحة: الأول: عن ابن عمي السيد إبراهيم الرفاعي المفتي وسنده في المصافحة سنده في الإجازة إلى الإمام الأكبر سلطان الأولياء مولانا السيد أحمد الكبير الرفاعي رضي الله عنه وهو صافح جده يوم مد اليد والقصة أشهر من أن تذكر. والثاني: عن ابن عمي وشيخي السيد عبدالله الراوي الرفاعي وسنده أيضًا سند إجازته وهو يتصل بالإمام الكبير الرفاعي رضي الله عنه وعنا به وهو قد صافح جده عليه الصلاة والسلام. والثالث: عن حجة الله الإمام المهدي ابن الإمام العسكري رضوان الله وسلامه عليهما في طيبة الطيبة تجاه المرقد الأشرف المصطفوي وقال: صافحت رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي بخير. قال شيخنا رضي الله عنه ثم دعا لي الإمام المهدي رضوان الله عليه بخير. والرابع: عن الخضر عليه السلام صافحته سبعًا وثلاثين مرة آخر مرة منها في مقام الشيخ معروف الكرخي رضي الله عنه ببغداد عصر يوم جمعة فقال: صافحت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لي: صافحت كفي هذه سرادقات عرش ربي عز وجل"انتهى [المجموعة النادرة/230] .

ادعي الرئيس نجادي بأن له لقاءات مستمرة مع المهدي، وهو الذي يسير دفة حكومته بما فيها تعيين الوزراء الفاسدين! وأن المهدي كان موفدًا معه في إحدى اجتماعات الأمم المتحدة ولم يشعر به أحد من الحضور! أما الخامنئي فيتصل بالمهدي عبر الموبايل حسب قول آية الله كاظم صديقي إمام جمعة طهران [مجلة باسدار إسلام] . ولا أعرف كيف يتم تأمين الاتصال مع الإمام في الحفرة وهي كما معروف خارج التغطية؟ ليس العتب على الملالي فحسب، بل العتب على الشعوب التي تقبل بهذه العقليات الطفيلية التي تحكمها. الشعب الذي يتقبل من زعاماته هذه التخاريف والشطط يعيش فعلًا مع إمام الحفرة وفي زمنه وليس في الألفية الثالثة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت