ونسب الكليني للإمام الرضا القول:"الناس عبيد لنا في الطاعة"، والأدهى منها أنه في النزاع على الإمامة بين زيد بن الحسن والباقر حيث كان الحكم بينهما هذه المرة"سكين ناطقة""فقد وثبت من يد زيد على الأرض، ثم قالت: يا زيد أنت ظالم! محمد أحق بك وأولى"وحذرته بقوة"ولئن لن تكف لألين قتلك" [الاختصاص للشيخ المفيد/210] .
حجر يقاضي وسكينة إرهابية وقحة تهدد بالقتل! كأننا نرى الرسوم المتحركة وليس سيرة أئمة، أليس من الخجل بل والعار أن يصدق الإنسان العاقل اللبيب بهذا الهراء؟ أليس من العيب أن يتكلم واحد من كبار شيوخ الطائفة بمثل هذه التفاهات؟ هل هذا عالم دين أم مسخرة؟
يذكر محمد مهدي شمس الدين بشأن مصطلح التقليد عند الشيعة"مصطلح تقليد ومصطلح مرجعية هذان المصطلحان وما يرادفهما ويناسبهما غير موجودين في أي نص شرعي، وإنما هما مستحدثان، وليس لهما أساس من حيث كونهما تعبيران يدلان على مؤسسة تقليد هي مؤسسة ومرجعية هي مرجعية التقليد، يعني مؤسسة من حيث كونهما اثنين لمؤسسة، ليس لهما من الأخبار والآثار فضلًا عن الكتاب الكريم علمًا ولا أثرًا. كل ما هو موجود بالنسبة لمادة قلّد خبر ضعيف لا قيمة له من الناحية الاستنباطية إطلاقًا، وهو المرسل الشهير عن أبي الحسن، عن أبي محمد الحسن العسكري (رض) ، ومتداول على ألسنة الناس: من كان من الفقهاء صائنًا لدينه، مخالفًا لهواه، مطيعًا لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه. مادة قلّد موجود فقط بهذا النص، ولكن لا يعتمد عليه إطلاقًا. هذا تقليد، ومقلّد ومُقلّد لا أساس له. ومرجع لا أساس له" [المرجعية والتقليد عند الشيعة/ محاضرة ألقيت في ذكرى مقتل محمد باقر الصدر عام 1994] .