ويؤكد المستشرق الألماني شتيفان رايشموت أستاذ العلوم الإسلامية وتاريخ الإسلام بجامعة بوخوم بأن"مستقبل العالم الإسلامي سيكون حتمًا للتيار الصوفي" [الصوفية هل تكون النموذج الأمريكي للتغيير/ د. عمار علي حسن] .
ولا نعرف كيف توصل شتيفان إلى هذه النتيجة؟ هل هي الضرب على التخت؟ أم هم الذين يوجهون المتصوفة ويخططون لهم لتحقيق هذه الغاية. وفي تقرير نشرته مجلة [يو إس نيوز آند وورلد ريبورت الأمريكية] وذلك في عام 2005 تحت عنوان"عقول وقلوب ودولارات"جاء فيه:"يعتقد الاستراتيجيون الأمريكيون بشكل متزايد أن الحركة الصوفية بأفرعها العالمية قد تكون واحدًا من أفضل الأسلحة، وبينما لا يستطيع الرسميون الأمريكيون أن يُقِرُّوا الصوفية علنًا، بسبب فصل الدين عن الدولة في الدستور الأمريكي، فإنهم يدفعون علنًا باتجاه تعزيز العلاقة مع الحركة"[25/4/2005 [Us news and world Report on..
إذن الولايات المتحدة والغرب يؤيدون المتصوفة، ويعززون علاقاتهم مع الفرق الصوفية! مع التركيز على عبارة أفضل الأسلحة! وجاء فيه أيضًا:"لا بد من حل مشكلة التيارات الإسلامية، وأن هناك حلًا للمشكلة أخذ يشق طريقه بمساندة من الولايات المتحدة لإصلاحيين تجمعهم رابطة الصوفية التي تعتبر فرعًا متسامحًا من فروع الإسلام" [المصدر السابق] .
كما أشارت صحيفة الخليج إلى حضور السفير الأمريكي في القاهرة حفل الميلاد النبوي الشريف معلنًا عن إعجابه الشديد بعالم التصوف الإسلامي، ولافتًا النظر إلى ما تنطوي عليه الصوفية من تسامح، وما تجسده من قيم ومبادئ إسلامية رفيعة مثل الحق والخير والجمال" [جريدة الخليج في25/2/2005] ."