الأعجب من هذا كله أنه كتب سلامًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسله مع الحجاج يقول فيه:"سلام على أمير حي المحيا جميل المعنى سخي المراشف أرخى المعاطف كريم الخلق سني الصدق عرفوط الوقت، وردساني الفهم ثاقب المرحب محبول الرحب قطابة النفل قيدوح النماطة ليدوح النباطة سرسا مع الوحب بهدياني الوعب بهبساني الحداقة سهبري النساقة موز الرموز عموز النهوز سلاحات أفق فردفانية أمق شوامق اليرامق حيد وفرقيد، وفرغاط الأسباط، ومبيط البساط الكرقولية، والقدد القيلولية أن حدول شذول وإن عرذل خردل السبل السبل يبط العقود النماحة النياحة جاجوي نبا كلكوي سبا مقطعات حم، ومحكمات حكيم بدايه لوايع أن شدت أنشدت عنيقبات رسمانية ناتوتية نابهتنية بابلية أرس أرسون كمين كبيوت ناتون نون، وجيم ونقطة تنعيم ازمح همدج تنسج هيج دهبر رعبوت قيداف قيدوف عرائش مجليات شعشانية على قطط النبط لا النمط، والبعد لا الشطط فلاق القندم خلاق الزيدم، وأبقى الهندم أن طاطا فطاوما، وإن تعاطى فاستبرق يسمع عنين النبك، وعنين التبك من أوباح فوائد، وأدراح قلائد ليش من لفظ قس الأيادي، ولا له بها أيادي نهدبانية البهاسبهانية الربا قل تيشلقت بالنباهة أببا، وتعطرفت بالسياحة عببا طرايقا عجنبا عرائفها جبا أن تمادى تمدى، وإن بعد أعدد لفظة بارق لحظة حاذق أن ينشد فردقوينة قد أعدت بالرشطاط من قروربان، وحرموزان كروم المرتبلاه، ولا أشباه ألم تك، والدتك، والدتك" [المصدر السابق1/172] .
الأجمل من هذا كله ينصحنا الشيخ"عليك بالعمل، وإياك، وشقشقة اللسان بالكلام"! حقًا ينصحون الناس وينسون أنفسهم؟
يذكر الشعراني:"كان الجنيد رضي الله عنه لا يتكلم قط في علم التوحيد، إلا في قعر بيته بعد أن يغلق أبواب داره، ويأخذ مفاتيحها تحت وركه ويقول: أتحبون أن يكذب الناس أولياء الله تعالى، وخاصته، ويرمونهم بالزندقة، والكفر" [الطبقات الكبرى1/10]