الصفحة 155 من 635

ولكن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن التوحيد علنا بين الناس!

ويذكر الشعراني عن عبد الله القرشي:"أن أصحابه طلبوا منه أن يسمعهم شيئًا من علم الحقائق، فقال لهم: كم أصحابي اليوم قالوا ستمائة رجل، فقال الشيخ: اختاروا لكم منهم مائة، فاختاروا، فقال: اختاروا من المائة عشرين، فاختاروا فقال: اختاروا من العشرين أربعة، فاختاروا قلت: وكان هؤلاء الأربعة أصحاب كشوفات، ومعارف فقال الشيخ: لو تكلمت عليكم في علم الحقائق، والأسرار لكان أول من يفتي بكفري هؤلاء الأربعة" [الطبقات الكبرى1/10] .

حجة ذكية للهروب من الحقيقة وهي التكفير! وكان علي بن إبراهيم الأرموي يقول:"سمعت أبو بكر ابن بزدانيار يقول: تراني تكلمت في الصوفية بما تكلمت به إنكارًا على التصوف، والصوفية؟ والله ما تكلمت به إلا غيرة عليهم حيث أفشوا أسرار الحق، وأظهروها بين من ليس من أهلها، وإلا فهم السادة بمحبتهم أتقرب إلى الله تعالى" [الطبقات الكبرى1/114] .

يذكر الشعراني عن الشيخ علي الخواص:"كان رضي الله عنه يعرف أصحاب النوبة في سائر أقطار الأرض، ويعرف من تولى منهم ساعة، ولايته ومن عزل ساعة عزله" [الطبقات الكبرى2/381] .

ثم ماذا إن عرف أو لم يعرف!

ويذكر الشعراني عن شمس الدين الديروطي:"أخبر زوجته أن ولدها حمزة يقتل شهيدًا، وأنه يأتيه مدفع فيطير رأسه معه، فكان كما قال، وأخبر أن ولده سريًا يعيش صالحًا، ويموت على ذلك، ولما حضرته الوفاة أخبر والدته أنه يموت في تلك الرقدة، فقالت له: من أين لك علم هذا؟ فقال: أخبرني بذلك الخضر عليه السلام فكان كما قال فكانت" [الطبقات الكبرى2/4189] .

بربكم! هل هناك مسلم عاقل يقوم بمثل هذا الفعل ينبئ امرأة بأن قذيفة مدفع ستطير رأس ابنها؟ شيخ كله شؤوم! أعوذ بالله.

كما:"كان الشيخ محمد الحضري يقول: الأرض بين يدي كالإناء الذي آكل منه، وأجساد الخلائق كالفوارير أرى ما في بواطنهم" [الطبقات الكبرى1/334] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت