الصفحة 156 من 635

ويضيف الشعراني:"كان علي الدويب رضي الله عنه يقول: فلان مات في الهند أو في الشام أو في الحجاز فبعد مدة يأتي الخبر كما قال: الشيخ" [الطبقات الكبرى2/366] .

كذلك الأمر عند الصفويين:

عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:"يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزَّه الله به في الدنيا، وجعله نورًا بين عينيه في الآخرة، يقوده إلى الجنة، يا معلى من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذلَّه الله به في الدنيا، ونزع النور من بين عينيه في الآخرة، وجعله ظلمة تقوده إلى النار، يا معلى إن التقية من ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا تقية له، يا معلى إن الله يحب أن يُعبد في السِّر كما يحب أن يُعبد في العلانية، يا معلى إن المذيع لأمرنا كالجاحد له"، ربما هي علوم نووية لا يجوز إفشاءها!

حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن جابر عن أبي عبد الله، قال:"إن أمرنا سر في سر، وسر مستسر، وسر لا يفيد إلا سر، وسر على سر، وسر مقنع بسر" [بصائر الدراجات] .

فيما يتعلق الجفر ومعرفة الماضي والحاضر والمستقبل. عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول:"إن عندي الجفر الأبيض، قال: قلت: فأي شئ فيه؟ قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام، ومصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنًا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة، ونصف الجلدة، وربع الجلدة وأرش الخدش" [أصول الكافي 1/496] .

لكن الزبور والتوراة والإنجيل متوفرة عند الناس، والحلال والحرام معروف عند جميع المسلمين، فأي فخر لهم بمعرفته؟ المهم هو تطبيق وصايا الله تعالى وليس معرفتها فقط.

وعن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وفصل ما بينكم، ونحن نعلمه" [بصائر الدرجات] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت