يذكر ابن الحاج التلمساني دعاء باسم [المكنون المخزون] الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى وبالأسماء السريانية:"عنجر يدياه كرير طوران نموشلخ أهيا شراهيا أصباؤت، وبالاسم الذي يحيىي به الموتى عيسى بن مريم عليه السلام ابن دخيبلة وذبيلة ورانة ويا بوشيبة انزلوا يا بنات ملوك الجن واهبطوا وافتحوا كل قفل وسلسلة، وقد أضمرت به عليكم وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر إلى قدير. أين يعقوب الأزرق؟ أين أبو يعقوب؟ أين الأحمر وخدامه؟ أين برقان وعساكره وقواده؟ أين شمهروش وأهل طاعته؟ أين الأبيض الأمير وأهل مملكته؟ أين ميمون الأمير وأهل بساطه؟ أقبلوا أيها الملوك السبعة أنتم وجنودكم ورماتكم وبنوكم أحراركم وعبيدكم ذكوركم وإناثكم صغيركم وكبيركم، وافتحوا كل قفل أضمرت به عليكم. إن كانت إلا صحية واحدة، فإذا هم جميع لدينا محضرون. أين الأجناد القوية؟ افتحوا كل قفل أضمرت به عليكم من أي رهط كان من حديد أو من عود أو قيد أو أغلال. العجل العجل أيها الخدام، افعلوا ما أمرتكم به ووكلتكم عليه بحق هذه الأسماء عليكم شروهطاه ينوخ كيدور منيلة كريود نموشلخ هالوه يشربون شبرة فارودة صوطاة شاش. أين صاحب السلسلة؟ أين العفاريت الكبار الذين يطيرون بين السماء والأرض؟ أين الجائلون في أقطار الأرض؟ أين الراكبون على خيول شهب؟ أين أصحاب الزعيق والعويق؟ افعلوا ما أمرتكم به من فتح كل قفل غليق وقيد. وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر في فتح هذه المغاليق أو هو أقرب. افتحوا الأقفال والأغلال بسرعة يا جماعة العفاريت أصحاب الفعل والسر."