الصفحة 179 من 635

وآخر لأصحاب الطريقة الدسوقية جاء فيه:"الحزب الكبير"ما نصه:"اللهم آمني من كل خوف، وهم وغم، وكرب كدكد كردد كردد كردد كرده كرده كرده ده ده ده ده ده الله رب العزة" [ذكر ودعاء/117] .

المشكلة أنهم لا يفكون لنا هذه الطلاسم الغريبة! لأنهم لا يعرفونها، حتى المجانين لا تتفوه بمثل هذه الأقوال.

اقرأ هذا الهراءّ في أوراد السيد البدوي هل تفهم منه شيئًا مهما كنت ضليعًا باللغة العربية والسريانية؟"احمي حميثًا طميثًا" [بالطرق الصوفية/168] . وهذا الدعاء الغريب للدسوفي"بدعق محببة، صورة محببة، سقفاطيس أحون" [المصدر السابق/169] . وهذا"أحون"واحد من جماعة الطهلفوش والأيتونخ والملوخ والمهباش.

هل هذه عقيدة يقبلها الإسلام والعقل والمنطق السليم ونحن نعيش الألفية الثالثة؟ أليست هي إساءة للدين والعبث به كما يفعل بعض المستشرقين المعادين للإسلام؟ الأغرب منه أن الشيخ بشر الحافي يقول:"الدُّعاءُ تركُ الذُّنوب" [طبقات الصوفية/29] ! هل هذه الأدعية والطلاسم الغرض منها ترك الذنوب أم التمسك بها؟ أليس لدينا الأدعية الرائعة التي تضمنها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وهي تسد حاجة المسلم وتزيد.

اقرأ هذه القصة لترى المدى الواسع الذي تشمله مغفرة الرب تبارك وتعالى دون الحاجة إلى أدعية كثيرة! جملة واحدة فقط وليس دعاء طويلًا تغنيك عن كل الأدعية، قالها المصطفى صلى الله عليه وسلم، والعجيب أنها مذكورة في أهم مصادر الصوفية! لكنهم لا يقتدون بها، ويستبدلونها بسفسطة لا معنى لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت