مثال ذلك: مصطلح الربوية حيث ذكر الغزالي"الذي يذكر هو قرب العبد من ربه عز وجل في الصفات التي أمر فيها بالاقتداء والتخلق بأخلاق الربوبية، حتى قيل: تخلقوا بأخلاق الله" [إحياء علوم الدين4/324] .
ومصطلح وحدة الوجود، حيث يذكر نيكلسون"قد أجمع النقاد على: أن القول بوحدة الوجود، وهو أخص مظاهر التصوف الإسلامي" [في التصوف الإسلامي/104] .
ومفهوم الاصطلام كقول القشيري:"الصوفي: المصطلم عنه بما لاح من الحق" [الرسالة القشيرية2/557] .
والفناء كقول الهجويري:"الصوفي هو الفاني عن نفسه، والباقي بالحق" [كشف المحجوب1/231] . والحلول حيث قال الجرجاني:"الحلول عبارة عن اتحاد جسمين، بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما تعني إشارة إلى الآخر" [التعريفات/3] .
والسكر، فقد ذكر أبو علي الجوزجاني:"رحم الله أبا يزيد له حاله وما نطق به، ولعله تكلم على حد الغلبة أو حال سكر، كلامه له ولمن تكلم عليه، وليس لمن يحكي عنه" [طبقات السلمي/248] .
والفردانية، كما في قول الإمام الغزالي:"منهم من صار له ذوقًا وحالًا، وانتفت عنهم الكثرة بالكلية، واستغرقوا بالفردانية المحضة" [مشكاة الأنوار/12] .
وأيضًا المرتبة الرحمانية كما في قول عبد الكريم الجيلي:"لهذا أمرنا السيد الأواه فقال: تخلقوا بأخلاق الله؛ لتبرز أسراره المودعة في الهياكل الإنسانية، فيظهر بذلك علو العزة الربانية، ويعلم حق المرتبة الرحمانية" [الإنسان الكامل2/19] .
وغيرها من المصطلحات الموجودة في المعاجم الصوفية، بما يصدع الرأس ويحير الألباب من مصطلحات شاذة وغامضة شوهت لغتنا العربية.