الصفحة 181 من 635

قال: فلما أتى به عمر المدينةَ، ثم وافاه المسجدَ وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصلي؛ فلما سمع قراءةَ رسول الله خرَّ مغشيًا عليه. فدخل عمرُ وسلمانُ في الصلاةِ وهو صريعٌ. فلما سلم رسولُ اللهِ، قال: «يا عمرُ! ويا سلمانُ! ما فعلَ ثعلبةُ بن عبد الرحمن» ؟ قالا: هو ذا يا رسول الله. فأتاه رسولُ الله صلى الله عليه و سلم، فحركه ونبهه؛ ثم قال: «ما الذي غيَّبَك عني» ؟ قال: ذنبي. قال: «أفلا أعلمك آية تمحو الذنوبَ والخطايا» ؟ قال: بلَى يا رسولَ اللهِ! قال: قُلْ الّلهُمَّ: {آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} . قال: إن ذنبي أعظمُ من ذاكَ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل كلامُ الله تعالى أعظمُ» [طبقات الصوفية/51] .

خذ العبرة الرائعة من هذا الرواية واترك البدع جانبًا لأهلها من أصحاب الضلال!

2)الملائكة في القرآن والكتب السماوية والعقيدتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت