ويذكر الشعراني:"مر الشيخ أبو مدين المغربي يومًا على حمار، والسبع قد أكل نصفه، وصاحبه ينظر إليه عن بعد لا يستطيع أن يقرب منه، فقال لصاحب الحمار: تعال فذهب به إلى الأسد، وقال له أمسك بأذن الأسد، واستعمله مكان حمارك فأخذ بأذنه، وركبه وصار يستعمله سنين موضع حماره حتى مات" [الطبقات الكبرى1/153] . يا للعار! أسد يشتغل حمار! لله درك يا شيخ أضحكتنا!
ويذكر الشعراني:"عقد العلماء للشيخ إبراهيم الجعبري مجلسًا، وأفتوا بتعزيره، فحبس الشيخ بولهم وبول السلطان، فعجزوا عن إطلاقه بكل حيلة، فنزلوا إليه واستغفروا، فأمرهم بالاستنجاء من إبريقه، فأطلق بولهم" [الطبقات الكبرى1/212] . لا عجب!
يذكر السلمي عن أبي عمرو الزجاجى"قيل أنه لم يبل، ولم يتغوط في الحرم أربعين سنة، وهو مقيم به" [طبقات الصوفية/117] .
يذكر الشعراني أيضًا:"كان سيدي يوسف العجمي الكوراني رضي الله عنه إذا خرج من الخلوة يخرج وعيناه كأنهما قطعة جمر تتوقد، فكل من وقع نظره عليه انقلبت عينه ذهبًا خالصًا" [الطبقات الكبرى1/2869] . لينظر صاغة الذهب إلى العيون الذهبية! مع أن الشيخ لم يعلمنا مدى نقاوة الذهب، لكن أكيد 24 قيراط! ولم يفصح الشيخ هل معنى كلامه أنهم أصبحوا عميان؟
كما يذكر الشعراني عن الشيخ حسن التستري:"كان السلطان ينزل إلى زيارته، فلم يزل الحاسدون من أرباب الدولة وغيرهم بالسلطان حتى غيروا اعتقاده فيه، وهم بحبسه أو نفيه، فأرسل الوزير إلى زاويته ليسد بابها، وكان الشيخ خارج مصر، في المطرية هو والفقراء، فرجعوا فوجدوا الباب مسدودًا! فقال: الشيخ من سد هذا الباب؟ فقالوا: سده الوزير فلان بأمر السلطان. فقال: ونحن نسد أبواب بدنه وطيقانه، فعمى الوزير، وطرش، وخرس، وانسد أنفه عن خروج النفس، وقبله ودبره عن البول والغائط، فمات الوزير في الحال فبلغ ذلك السلطان، فنزل إليه، وصالحه" [الطبقات الكبرى1/287] .