الصفحة 235 من 635

"بينما أنا نائم وسر وجودي متهجد قائم جاءني رسول التوفيق، ليهديني سواء الطريق، ومعه براق الإخلاص، عليه لبد الفوز ولجام الإخلاص، فكشف عن سقف محلى، وأخذ في نقضى وحلىّ، وشق صدري بسكين السكينة، وقيل لي: تأهب لارتقاء الرتبة المكينة، وأخرج قلبي في منديل، لآمن من التبديل، وألقى في طست الرضا، بموارد القضا، ورمى منه حظ الشيطان، وغسل بماء: أن عبادي ليس لك عليهم سلطان. ثم أتيت بالخمر واللبن، فشربت ميراث تمام اللبن، وتركت الخمر حذرًا أن أكشف السر بالسكر. استفتح لي سماء الأجسام فرأيت سر روحانية آدم عليه السلام. فاستفتح الرسول الوضاح سماء الأرواح" [رسائل ابن عربي/18] .

ومنها [ما جاء في كتاب الوصية الكبري لشيخ العروسية عبد السلام الفيتري] بأن الشيخ بوراس ذكر"في السماء السابعة شاهدت ربي وكلمته. وفوق العرش والكرسي قد ناداني وخاطبته. وما في اللوح المحفوظ من الآي والأمر والنهي قد حفظته. وبيدي باب الجنان قد فتحته ودخلته"فتح الشيخ باب الجنان بنفسه ودخل، بمعنى لا توجد مراسم لدخول الجنة. تاره بيده المفاتيح، وتارة بيد علي بن أبي طالب، وتارة بيد بقية الأئمة والشيوخ"، لقد ملأتم قلوبنا قيحًا وعقولنا صدءأ. رحمة بديننا الحنيف!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت