الصفحة 234 من 635

ويدعي الشيخ أحمد الفاروقي:"كثيرًا ما كان يعرج بي فوق العرش، وأرتفع بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه، واعلم أني كلما رغبت العروج تيسر ذلك لي" [المواهب السرمدية/ ص184] . الشيخ محظوظ حقًا! كلما رغب يُسر له كأنه عنده بطاقة سفر لا ينفذ مفعولها!

ونُسب للشيخ أحمد بن الجعد القول:"لا يكون الشيخ شيخًا حتى يمحو سيئات مريده من اللوح المحفوظ"أما كيف يتم ذلك؟ فهذا ما يوضحه الرفاعي عند حديثه عن الشيخ عثمان أبادي عند صعوده يوميًا إلى ديوان الربوية بغد غروب الشمس حيث"ينظر في ديوان ذريته فما يجد من سيئة يمحوها، ويكتب عوضها بلا معارضة" [قلادة الجوهر/193] . يعني أن الشيخ يمارس الغش المزدوج، يمحي السيئات من جهة، ويضع بدلًا عنها الحسنات! والملائكة مرتشون لأنهم لا يعارضون هذا العمل الذي يقوم به الشيخ الغشاش! هل نحن في الجنة أم في قاعة امتحان بلا مراقب؟

وهذا قطبهم الأعظم عبد القادر الكيلاني يزعم بأنه عُرج به إلى السماء مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الاسراء والمعراج، ويذكر أبو صالح سيدي عبد القادر الجيلي:"طرقتني مرة الأحوال حتى مت، وجاءوا بالكفن، والغاسل، وجعلوني على المغتسل ليغسلوني، ثم سري عني وقمت" [الطبقات الكبرى1/125] .

وكذلك أحمد التيجاني - مؤسس الطريقة التيجانية - وأحمد هلال الحساني ونجم الدين كبري وأبو الحسن الخرقاني والنفزي الرندي والجيلي وعزيز الدين النسفي وصالح بن بأن ودفع الله الكاهلي وفتح الله القيرواني المرسي أبو العباس. ولكثرتهم سوف نستعرض بعضًا من النماذج.

أولها عروج الغيث الأعظم ابن عربي، ولندعه يصف لنا مشاهداته وتخاريفه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت