قال عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر:"لم يذكر السيوطي في كتابه الذي أفرده في ذلك والذي أسماه"الدر المنظم في الاسم الأعظم"سوى عشرين قولًا، وكثيرٌ منها ظاهرٌ ضعفُه، لعدم قيام دليلٍ صحيحٍ صريحٍ على صحته وثبوته. وبعض المتصوفة لهم في هذا الباب أباطيل كثيرةٌ لا يلتفت إلى شيءٍ منها، ويروون في ذلك أحاديثَ موضوعةً وآثارًا مخترعةً، وقصصًا منكرةً يخدعون بها عوام المسلمين ويغرون بها جهالهم، والواجب على كلِّ مسلم أن يكون في دينه على حيطة وحذر من الوقوع في إفك هؤلاء وباطلهم، فكم غرّ هؤلاء من عوام المسلمين، وكم خدعوا من جهالهم، وكم من ضلال وشر وباطل انتشر بسببهم، والله المستعان. إن أشهر الأقوال في تعيين الاسم الأعظم وأولاها بالصواب وأقربها للأدلة هو أن اسم الله الأعظم هو"الله"، وإلى هذا القول ذهب جمعٌ كبيرٌ من أهل العلم" [فقه الأدعية والأذكار/153] .