وذكر أبو نعيم كذلك عن الشيخ يوسف بن الحسين قوله:"بلغني أن ذا النون يعلم اسم الله الأعظم، فخرجت قاصدًا له" [حلية الأولياء 9/386] . وأضاف أبو نعيم بأن أبو يزيد البسطامي يعرف أيضًا اسم الله الأعظم [10/39] .
كما أن القطب الأعظم ابن عربي يحدثنا عن المفعول السحري لهذا الاسم بقوله:"بالإسم الأعظم أحيا أبو يزيد البسطامي نملة. وأحيا ذو النون ابن المرأة الذي ابتلعه التمساح" [الفتوحات المكية3/329] . إحياء نملة! أهذا ما سعى إليه البسطامي؟ ولماذا أحياها؟ هل النملة متصوفة أيضًا؟
يذكر لنا الشعراني طريقة الحصول على هذا الاسم"منَّ الله تعالى عليَّ معرفتي باسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب. ولا يطلع أحد عليه إلا عن طريق الكشف" [لطائف المنن/166] . إذن عن طريق الكشف فقط وليس عن طريق التعلم والتلقين! من الصادق منكم ومن الكاذب؟
أما الشيخ أحمد البوني فقد أدخلنا في متاهات غريبة، منها: أن تتلو الحروف (ب، أ، ج، و) في الثلث الأخير من الليل (6666) مرة بعدها تصلي ركعتين. ومن ثم تقرأ الآية الكريمة (70) مرة وهي: {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} ، ثم تستغفر الله (70) مرة، وتقرأ البسملة (786) مرة، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم (132) مرة. ثم تقول الله الجليل القديم الأولي (488) مرة. وبعد صلاة الصبح تستغفر الله (70) مرة، وتذكر البسملة (70) مرة، وتصلي على النبي (70) مرة. وأخيرًا تذكر هذه الطلاسم التالية (70) مرة وهي:"اللهم أهلل بكمد جينج وكيل الله يامور شطيئًا يا طهوج يا مبططروش أجب يا زهزيائيل وأنت يا أهدكيل بحق الهاء الدائرة اللهم يا من هو أحون قاف آدم حم هاء آمين"، كلام سخيف غير مفهوم، صادر عن مجذوب وليس عن شيخ يعرف الله حقًا. ولو أتيت بحاسوب معك، سوف تخطئ في الحساب أو العد!