الصفحة 250 من 635

وذكر المجلسي عن أم سلمة الشيعية أنها قالت:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري بي إلى السماء، نظرت فإذا مكتوب على العرش لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي، ونصرته بعلي ورأيت أنوارًا، نور علي وفاطمه والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي ورأيت نور الحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب دري، فقلت: يا رب! من هذا؟ ومن هؤلاء؟ فنوديت: يا محمد! هذا نور علي وفاطمة، وهذا نور سبطيك الحسن والحسين، وهذا نور الأئمة بعدك من ولد الحسين مطهرون معصومون، وهذا الحجة الذى يملأ الدنيا قسطًا وعدلًا" [البحار3/175] لا نقول سوى اللعنة على من افترى على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهنيئًا له مقعده في النار.

كما يذكر العياشي كيف يخر النبي صلى الله عليه وسلم ساجدًا تحت العرش طالبًا الشفاعة من الله ولكن بحياء، مع أنهم ينسبون الشفاعة إلى أئمتهم بلا حياء من الله:"إن الناس يأتون يوم الموقف رسول الله فيذهب فيخر ساجدًا تحت العرش، فيقول الله: يا محمد ارفع رأسك! وقل يُسمع قولك! واشفع تشفع! وسَل تُعطه!" [تفسير العياشي2/310] .

كالعادة افتروا على النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث مكذوبة ومفضوحة منها:"يا عليّ! أنت وشيعتك تطلبون في الموقف! وأنتم في الجنانِ تنعمون، يا عليّ! إن الملائكة والخزّان يشتاقونَ إليكم، وإن حملة العرش والملائكة المقربين ليخصونكم بالدعاء! ويسألون الله لمحبيكم، ويفرحونَ لمن قدم عليهم منكم، كما يفرح الأهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة" [بحار الأنوار65/44] .

ونسب الصدوق حديثًا مكذوب للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه:"يا عليّ أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش" [أمالي الصدوق/ 450] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت