ونسب الإمام الرضا حديثًا كاذبًا للنبي صلى الله عليه وسلم قال فيه:"قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: توضعُ يوم القيامة منابر حول العرش لشيعتي وشيعة أهل بيتي المخلصين في ولايتنا" [عيون أخبار الرضا2/60] .
ولا أحد يجهل أن مفهوم الشيعة كحزب لعلي بن أبي طالب لم يكن موجودًا إلا بعد حربه مع معاوية، وهناك من يربطة بفتنة الإمام الحسين في كربلاء.
كذلك فبركوا قولًا لأنس بن مالك قال فيه:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الله تبارك وتعالى يبعث أناسًا وجوههم من نور على كراسي من نور، عليهم ثياب من نور، في ظل العرش بمنزلة الأنبياء وليسوا بالأنبياء، وبمنزلة الشهداء وليسوا بالشهداء. فقال رجل: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: لا، قال آخر: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: لا، قيل: من هم يا رسول الله؟ فوضع يده على رأس عليّ عليه السلام وقال: هذا وشيعته" [بحار الأنوار 65/8] .
العجيب! أن الإمام مالك له كتاب معروف هو الموطأ ولا يوجد فيه مثل هذا الهراء! فهل نسي مالك أن يدون هذا الحديث، وتذكره المجلسي بعد قرون؟
نستعرض الآن بعض ما يذكره الصوفية حول العرش: