الصفحة 290 من 635

للبول والغائط مقامًا وكرامة كبيرة عند الصفويين، حيث يقوم مقام الفرائض وأعمال البر والتقوى، فيدخل المسلم الجنة بالغائط المقدس! وهذه فريدة لم نجدها في كل الديانات السماوية والأرضية وحتى عند الأقوام التي لم تصلها الحضارة بعد. حيث يذكرون:"ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة، بل هما كالمسك الإذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة" [أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني/440] . هنيئًا لكم هذا الأكل والشراب، كلوا واشربوا حتى تشبعوا!

وقال أبو جعفر:"للإمام عشر علامات: يولد مطهرًا مختونًا، وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعًا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى، ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه ـ فساؤه وضراطه وغائطه، كريح المسك" [الكافي 1/319 كتاب الحجة - باب مواليد الأئمة] . إذن أكل الكنيف يدخل الجنة! هذه هي مكانة الإنسان وجنة الخلد عند الصفويين؟ لاحظ الكلمة وجوبًا وليس جوازًا دخول الجنة! على كيفهم يضمنون الجنة لأتباعهم الحمقى والجهلة.

لكن هل اكتفوا بأكل الكنيف وشبعوا منه وارتوا ببول الأئمة؟

الجواب: كلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت