الصفحة 291 من 635

لم يكتفوا بذلك بل تمادوا جدًا، ووصلت بهم الخسة إلى الطعن بسلوكية المصطفى صلى الله عليه وسلم وانحرافه! وهم بذلك لا يختلفون عن أعداء الإسلام الذي يصفون النبي صلى الله عليه وسلم بالشبق الجنسي؛ ففي أهم مراجعهم [بحار الأنوار للمجلسي] يورد عن حذيفة بأن النبي صلى الله عليه وسلم:"كان لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها"! وأخرى رواية عن آل البيت أنفسهم! عن جعفر بن محمد عليه السلام قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يضع وجهه الكريم بين ثدي فاطمة" [بحار الأنوار للمجلسي43/78] . بربكم لو فعلها رجل مع ابنته البالغة بماذا يُوصف، فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل يعقل هذا اللغو الفاحش؟

والأبشع منه ما قاله الشيخ الحوزوي علي غروي:"إن النبي صلى الله عليه وسلم لا بد أن يدخل فرجه النار لأنه وطئ بعض المشركات"يقصد أمهات المسلمين عائشة وحفصة [كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار/24 للموسوي] .

ويبدو من خلال ثقاتهم أن الأئمة كانوا يتحدثون أحاديث الجنس والفجور في مجالسهم الخاصة! فقد روى الكشي عن زرارة أنه قال: والله! لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله، لانتفخت ذكور الرجال على الخشب" [رجال الكشي/132] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت