الصفحة 303 من 635

يلاحظ أن حياة الزهد عند المراجع الصفوية كاذبة خادعة، فالغرض منها التمويه والضحك على الذقون. فقد كان الخوئي ومن بعده السيستاني يعيشون حياة زاهدة عاكفين عن متاع الدنيا كما يصوروا لأتباعهم، لكن الحقيقة هي خلاف ذلك فكلاهما له مؤسسة مالية ضخمة في لندن إضافة إلى القصور والفلل. بلا أدنى شك أن مصدرهم المالي هو الخمس، وبقية الموارد الحوزوية القادمة من أموال وتبرعات الجهلة والحمقى، منها:

أولًا: سهم الإمام: أو ما يسمى"سهم جدي"، ويساوي نصف خمس الوارد للشيعي من التجارة والأعمال.

ثانيًا: رد المظالم: وهو مبلغ بلا حدود يودعه الشيعة إلى علمائهم تكفيرًا عن خطاياهم وذنوبهم،"كان يضم جزءًا من راتب الشيعي الموظف في الحكومة على اعتبار أن وظيفة الحكومة لا شرعية من وجهة نظر المجتهدين".

ثالثًا: حق الوصاية: ويعادل ثلث قيمة الورث للشيعة المتوفين بما فيها من أملاك.

رابعًا: حق الصوم والصلاة: وهي مبالغ يتفق عليها حيث يقوم بعض المراجع بتوكيل أتباعهم لأداء فريضة الصوم والصلاة للمتوفيين.

خامسًا: النذور: وهي مبالغ يقدمها الناس للعلماء لقاء شفائهم من أمراض أو رزقهم بمولود أو تجارة رابحة أو نجاة من موت أو تحقيق أمل ما.

المبلغ الكلي يقسم إلى حصتين هي حصة المرجع الأعلى. وحصة السادة للحفاظ على مكانتهم المادية الجيدة! وتقدر وارادات الحوزة بعشرات المليارات سنويًا، ولا توجد حسابات دقيقة حولها، حيث تحاط بسرية تامة، وتقتصر مراقبة الحسابات على المرجع الأعلى وبطانته، وهذه الأموال تعتبر صافية حيث لا تخضع إلى الضرائب، كما أن أوجه إنفاقها منوطة بالمرجع فقط! ولا علاقة للحكومة بها، يعني استقلال مالي كالفاتيكان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت