فهرس الكتاب
يذكر الشيخ الشعراني:"كان الشيخ أحمد بن سليمان الزاهد يقول: ما دخل أحد إلى مسجدي هذا ثم صلى ركعتين إلا أخذت بيده في عرصات القيامة؛ فإن الله شفعني في جميع أهل عصري" [الطبقات الكبرى1/304] ، يذكر الشعراني عن الشيخ الصوفي إبراهيم بن عصيفير بأن"أكثر نومه بالكنيسة، لأن النصارى لا يسرقون النعال في الكنيسة بخلاف المسلمين" [الطبقات الكبرى2/140] ، إن لم يسرقوا نعال الشيخ فقد سرقوا أرضنا وثرواتنا.
ويصف"الشيخ فقيه البناني"حِكم ابن عطاء"كادت أن تكون وحيًا، ولو كانت الصلاة تجوز بغير القرآن، لجازت بحكم ابن عطاء" [إيقاظ الهمم/4] مع أنها حكم لا تساوي شيئًا أمام حكم سفيان الثوري والشاعر المتنبي وأبي تمام والمعري وغيرهم.
ولديهم صلاة أخرى تسمى"العظيمية"وتبدأ بالقول:"اللهم إني أسألك بنور وجه الله العظيم، الذي ملأ أركان عرش الله العظيم"لاحظ الخلل في الصلاة فهم يسألون الله وبدلًا من استخدام كلمة"بنور وجهك العظيم"استعملوا"بنور وجه الله العظيم"كأنما يتحدثون عن رب ثانٍ! وتكرر نفس الخطأ في العبارة التي تلته"الذي ملأ أركان عرش الله العظيم"، وهكذا بصيغة الشخص الثالث. وصلاة أخرى تسمى"جوهرة الكمال"ادعى الشيخ أحمد التجاني إنه أخذها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره إنها تعادل تسبيح العالم (3) مرات! [للمزيد راجع الهدية الهادية إلى الطريقة التجانية] .
ومن ملح تخاريفهم ما ذكره المناوي عن أحد شيوخهم: أنه سجد سجدة واحدة، فامتد سجوده سنة كاملة، وما رفع رأسه حتى نبت العشب على ظهره" [قلادة الجواهر/340] . ظهر الشيخ كما يبدو تربة خصبة ومسمدة ذاتيًا!"