المبالغة في الأرقام ... 393
المؤتلفات الأخرى ... 400
الباب التاسع/ هل المنصوفة من اهل السنة؟ ... 438
نظرة في عقائد الأقطاب والشيوخ ... 452
الخاتمة/ هل التصوف إيمان أم ضلال؟ ... 479
المصادر والمراجع ... 494
قالوا في التصوف
نقل ابن الجوزي عن الإمام الشافعي قوله:"لو أن رجلًا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يكون أحمقا" [تلبيس إبليس/370] . وقال أيضًا:"ما لزم أحد الصوفية أربعين يومًا فعاد إليه عقله أبدًا" [المصدر السابق] .
قال الإمام الشافعي:"صَحبت الصوفية فاستفدت منهم كلمتين، قولهم: الوقت سيف أن لم تقطعه قطعك، وقولهم: نفسك أن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل" [تأييد الحقيقة العلية الشاذلية/13] .
قال يحيى بن معاذ:"اجْتَنَبْتُ صحبةَ ثلاثةِ أصنافٍ من النَّاس: العلماءِ الغافلين، والقُرَّاءِ المداهنين، والمتَصَوِّفَة الجاهلين" [طبقات الصوفية/46] .
قيل لحَمدون:"ما بالُ كلام السَّلف أنفعُ من كلامنا؟ قال: لأنهم تكلموا لعِزِّ الإسلام، ونجاةِ النفوس، ورضا الرحمنِ، ونحن نتكلمُ لِعِزِّ النَّفْس، وطلب الدنيا، وقُبولِ الخلق" [طبقات الصوفية/486] .
قال ابن خلدون:"حدث عند المتأخرين من الصوفية الكلام في الكشف وفيما وراء الحس، وظهر في كثير منهم القول على الإطلاق بالحلول والوحدة، فشاركوا فيها الإمامية والرافضة لقولهم بألوهية الأئمة وحلول الإله فيهم. وظهر منهم أيضًا القول بالقطب والأبدال وكأنه يحاكي مذهب الرافضة في الإمام والتقيا، وأشربوا أقوال الشيعة، وتوغلوا في الديانة بمذهبهم حتى جعلوا مستند طريقهم في لبس الخرقة أن عليًا رضي الله عنه ألبسها الحسن البصري، وأخذ عليه العهد بالتزام الطريقة" [مقدمة ابن خلدون/256] .
قال ابن عقيل:"المتكلمون يفسدون عقائد الناس بتوهمات شبهات العقول، والمتصوفة يفسدون الأعمال ويهدمون قوانين الأديان"