قال القشيري:"رأى الشيخ الخزار في منامه الشيطان متفاخرًا وسعيدًا لأنه وجد فخًا لاصطياد الصوفية وذلك هو حبهم للغلمان المردة" [الرسالة القشيرية/9] .
ذكر الإمام الشافعي:"للصوفي أربع خصال: كسول، أكول، نؤوم، وكثير الفضول" [مناقب الشافعي2/207] .
قال مالك بن نبي:"عندما يكون الفكر الإسلامي في حالة أفول، فإنه يغرق في التصوف، وفي المبهم، وفي المشوش، وفي النزعة إلى التقليد الأعمى" [الصوفية ونشأتها/ مقدمة] .
قال أحمد أمين:"أسس التصوف ثلاثة: وحدة الوجود، الفناء في الله، وحب الله" [ظهر الإسلام2/78] .
"ذكر التنيسي بأنه كان مع جماعة عند مالك بن أنس، فذكر أحدهم بأنه يوجد في دياره قوم يسمون الصوفية، يأكلون كثيرًا، ثم يأخذون في القصائد ويرقصون، فسأله مالك: أصبيان هم؟ قال الرجل: لا! فسأل مالك: أمجانين هم؟ قال: بل مشايخ وعقلاء! فقال مالك: ما سمعت أن أحدًا من المسلمين يفعل ذلك" [ترتيب المدارك للقاضي عياض4/54] .
ذكر أبو العزايم جاد الكريم:"إن أعظم فتنة ابتلي بها المسلمون قديمًا وحديثًا هي فتنة التصوف. هذه الفتنة التي تلبست للمسلمين برداء الطهر والعفة والزهد والإخلاص، وأبطنت كل أنواع الكفر والمروق والزندقة، وحملت كل الفلسفات الباطلة ومبادئ الإلحاد والزندقة. فأدخلتها إلى عقائد الإسلام وتراث المسلمين على حين غفلة منهم، فأفسدوا العقول والعقائد. ونشروا الخرافات والدجل والشعوذة، ودمروا الأخلاق، وأتوا على بنيان دولة الإسلام من القواعد؛ إذ حارب المتصوفة العلم والجهاد والبصيرة في الدين، بل والزواج والعمل والكسب، فنصبوا للقرآن والسنة حربًا لا هوادة فيها، وحرفوا الناس عن تعليمها" [صور من الصوفية/ المقدمة] .
يقول الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي:"لا شك أن كتب الصوفية أحدثت في الأمة أنواعًا من البدع والخرافات، وما ابتلي المسلمون أشد من ابتلائهم بطرق الصوفية وكتبها" [دراسات في الجرح والتعديل/113] .