ذكر أحمد الخريصي:"لا بلية أصابت المسلمين في عبادتهم وعقائدهم أخطر من بلية المتصوفة، إذ من بابهم دخلت الوثنية، وبدعة إقامة الموالد، ومواسم الأضرحة والمهرجانات على عقائد المسلمين" [المتصوفة وبدعة الاحتفال بموالد النبي[ص/7] .
يذكر الشيخ عبد الرحمن الوكيل:"كم من عارف صوفي دينه أساطير، ودعوته مجوسية" [هامش مصرع التصوف1/186] .
وينقل د. كمال محمد جعفر عن هيلر:"إن ذيوع التصوف يصحب تدهور الحضارات"موضحًا والذي يفهم من هذا الرأي ببساطة هو أن نضج التصوف، وتطوره يصاحب دائمًا تدهور الحضارة، أي أنه لا يمكن أن تكون هناك حضارة متقدمة وزاهية يصاحبها تصوف ناضج ومكتمل" [التصوف طريقًا ومذهبًا/183] ."
ذكر نيكلسون:"إذا حللنا شخصية محمد على ضوء ما جاء في القرآن، سنجد أنها تغاير تمامًا شخصية الإمام والولي التي صورها لنا المتصوفة والشيعة. فالنبي بشر كما رسم شخصيته القرآن، لكن أولياء الصوفية وأئمة الشيعة المعصومين وُصِفوا بكل الصفات الإلهية" [الصوفية/85] .
ذكر غولد تسيهر:"التصوف خصوصًا هو الذي عني بتصوير كثير من الأفكار الأفلاطونية المحدثة والغنوصية في صورة إسلامية، فعن دوائر التصوف صدر الكثير من الأحاديث الموضوعة التي قصد بها إلى تبرير قواعد التصوف" [التراث اليوناني لبدوي/218] .
ذكر كارل بكر:"لقد سادت روح الغنوص فرق صدر الإسلام كلها، ثم سادت التصوف الذي كان يعد في البدء بدعة خارجة عن الدين، ولكنه أصبح بفضل الغزالي خاليًا من السم، معترفًا به من أهل السنة" [المصدر السابق/10] .
ذكر نيكلسون:"يقال إجمالًا: أن كثيرين من المتصوفة كانوا من خيار المسلمين، وإن كثيرين منهم لم يكونوا مسلمين إطلاقًا، ولعلها أن تكون أكبر الثلاثة مسلمة تقليدا" [الصوفية في الإسلام/33] .