الصفحة 7 من 635

ذكر الفيلسوف ولتر ترنس ستيس:"هناك صعوبة تتمثل في أن المتصوفة عادة يقولون: أن تجاربهم لا يمكن النطق بها، أو نقلها إلى الآخرين، لأنها فوق الوصف. ثم يبدءون بعد ذلك ـ وتلك خاصية مشتركة بينهم ـ في وصفها، فماذا نفعل إزاء ذلك؟" [التصوف والفلسفة/78] .

ذكر المستشرق برنارد لويس:"في المرحلة المبكرة من تاريخ الشيعة تعرضت نظرياتها ومنظماتها لتغييرات كثيرة، فقد ظهر عدد كبير من الذين يدعون الانتماء بدرجة أو أخرى لأهل البيت أو نوابهم. ثم كانوا يختفون عن العيون بعد أن يضيفوا تفاصيل جديدة إلى الأوصاف الأسطورية للمخلص المنتظر. وكانت برامجهم تتأرجح بين المعارضة المعتدلة والبدع الدينية المتطرفة، التي هي أبعد ما تكون عن التعاليم السائدة والمقبولة في الإسلام. ومن أهم السمات التي أدخلوها هي تقديس الأئمة والدعاة، واعتبارهم معصومين وقادرين على الإتيان بالمعجزات، وكانت نظرياتهم تعكس أفكارًا صوفية واستشراقية، مستمدة من الغنوصية ومذهب ماني، ومختلف الأفكار الإلحادية الإيرانية، واليهودية والمسيحية" [الحشاشون فرقة صورية في تأريخ الإسلام]

يذكر المستشرق الانكليزي أدورد براون في كتابه"التأريخ الأدبي لبلاد فارس"بأن"التشيع والتصوف هما السلاحان اللذان إستخدمهما الفرس في حربهم ضد العرب"

قال ابن الجوزي:"لو قال رجل للصوفية من أين أطعم عيالي؟ لقالوا: قد أشركت! ولو سئلوا عمن يخرج إلى التجارة؟ لقالوا: ليس بمتوكل ولا موقن! وكل هذا لجهلهم بمعنى التوكل واليقين" [تلبيس إبليس/282] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت