الصفحة 98 من 635

يذكر الشيخ المفيد - الذي لم نلمس أية فائدة منه: أن الشيعة الأمامية اتفقت"على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا يوم القيامة" [أوائل المقالات/51] .

ولم يفسر لنا المفيد على أي أساس اتفقوا، ومن الذي أرسى هذا الأساس؟ أليس اليهودي ابن سبأ؟

وقال ابن بابويه في الاعتقادات:"واعتقادنا في الرجعة أنها حق" [الاعتقادات/90] ، هذا قد يتفق مع رواياتهم التي تقول:"أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا، الحسين بن علي عليه السلام" [بحار الأنوار 53/39] .

يذكر القمي عن جماعته الرافضة:"من لوازم هذه العقيدة عندهم الاعتقاد بأن عليًا حيًا لم يمت، ولهذا فالشيعة يقولون بأن عليًا لم يقتل ولم يمت، ولا يموت حتى يملك الأرض، ويسوق العرب بعصاه" [المقالات والفرق/19] .

أي تجنٍ ظالم على العرب! هل العرب حمير ليسوقهم الإمام بعصاه؟ إنه الدس الشعوبي، كأنك تقرأ حديثًا لفارسي شعوبي وليس لإمام عربي!

لاحظ أيضًا: لم يقل القمي مسلمين وإنما خص العرب فقط! هذه واحدة من أساليب الشعوبيين فلا عجب!

علقت في مدخل مرقد الإمام الحسين لوحة حجرية وردت من بلاد فارس كُتب عليها:"لعن الله أمة قتلتك"! لماذا الأمة؟ ومن هي الأمة؟ العرب هم من قتلوا الحسين، فصبوا الفرس اللعنة على أمة العرب كلها وليس على القتلة فحسب! والعجيب أن الغباء المعشعش في عقول أتباع أهل البيت حال دون فهم هذه الإساءة التي تمسهم قبل غيرهم.

جاء في خطبة منسوبة للإمام علي يذكر فيها:"أنا الذي أقتل مرتين، وأحيي مرتين، وأظهر كيف شئت" [بغية الطالب في معرفة علي بن أبي طالب/408] .

الإمام على مزاجه يموت ويحيا!

وينسب الميرزا محمد بن دوست الحسيني الاسترابادي للإمام علي القول:"وإن لي الكرة بعد الكرة والرجعة بعد الرجعة، أنا صاحب الرجعات والكرات" [كتاب الرجعة للاسترابادي/65] .

وما هو شأن الرب يا إمام؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت